الاثنين، 10 يونيو، 2013

“متسللون” فيلم وثائقي للفنان الفلسطيني خالد جرار

فيلم خالد جرار "متسللون" عرض في بيروت والاردن..

ونال جائزة افضل فيلم وثائقي عربي في مهرجان دبي السينمائي الأخير كذلك جائزة نقاد السينما الدوليين.

فيلم خالد جرار "متسللون" يعرض في بيروت

وعرض في رام الله بفلسطين بتاريخ 9-6-2013 واليوم 10-6-2013 يعرض في مدينة نابلس في المعهد الفرنسي الساعة السادسة والنصف مساءً وسيتم عرضه في سينما جنين يوم 30-6-2013

شريط "متسللون" أو فيلم متسللون الوثائقي للمخرج الفلسطيني خالد جرار، فيلم حاز التقدير والإعجاب ونال جائزة افضل فيلم وثائقي عربي في مهرجان دبي السينمائي الأخير كذلك جائزة نقاد السينما الدوليين... خالد جرار حاء أساسا إلى العمل الوثائقي من فضاء فن الفيديو الإنشائي، لكن شريطه الذي يصور وجع الحصار الفلسطيني والذي يجول على عديد المهرجانات الدولية رفعه إلي رتبة مخرج مميز ومن الضربة الأولى.

صورة من أحد مشاهد الفيلم

خالد جرار ناشط على الصعيد المهني. كما أنه يتقن الفنون البصرية.

من جني يسكن في رام الله وجميع الأعمال وأشرطة الفيديو التي يخرجها تركز على مسقط رأسه، فلسطين. وخالد جرار يعمل في التصوير والفيديو والأداء وقد عرض اعماله محلياً ودولياً. اشتهر مؤخراً بمشروعه “احيا وإعمل في فلسطين” الذي تألف من صناعة أول طابع فلسطيني غير رسمي استخدمه لختم جوازات سفر رسمية لأشخاص من جميع جنسيات العالم.

تم إنتاج فيلمه الأخير "متسللون" بشكل جزئي من قبل شركة "أيديمز" الفلسطينية،

وهي من إحدى الشركات التي تقوم بتمويل الأفلام التجريبية والوثائقية ذات ميزانية منخفضة.

حصد الفيلم جائزتين في مهرجان دبي السينمائي الأخير وهو إذ يلبي الحاجة إلى الواقع،

يصور الفلسطينيين خلال مرورهم من الضفة الغربية إلى القدس،

عبر ودون الجدار الذي يقسم هذه الأرض والذي يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار.

«متسللون» .. جدار الوجع الفلسطيني

يصرخ سائق التاكسي قائلاً "الحاجز مغلق" ويتابع "على اللفة .. على اللفة"، هكذا يبدأ المخرج الفلسطيني خالد جرار فيلمه "متسللون" الذي استحق عليه جائزة النقاد الدوليين للأفلام العربية في الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي، ليقدم لنا جرار عبره تجربة سينمائية وثائقية جميلة، تعكس طبيعة معاناة المواطن الفلسطيني نتيجة الجدار الفاصل الجاثم على صدره، وتقدم لنا صورة متكاملة حول كل شيء يدور في نطاق الجدار. 

إقرأ المزيد وشاهد الصور

الفيلم مثل حكاية عن الوجع الفلسطيني الذي سببه الجدار، حكاية لم تروها الكلمات بقدر ما قدمتها الصورة الحية، ليبدو الفيلم أنه أنجز على مهل، حيث استغرق تصويره 4 سنوات، ليجد المخرج بحوزته أكثر من 40 ساعة تصوير، خلصت إلى هذا الفيلم.

بلا شك أن الفيلم بني بطريقة فنية جميلة، فقد حاول جرار فيه سرد الحكاية من خلال مجموعة كبيرة من القصص التي وثقها ورافقها في رحلة تسللها إلى فلسطين المحتلة عام 1948، في حين نجده استثمر الصمت بدقة بصفته إحدى الوسائل الفنية في التعبير، إضافة إلى استخدامه للقطات قريبة للنساء الواقفات على الحواجز، كمحاولة منه لخلق توازن بين وجوه المتسللين للجدار وبين طبيعة الحياة اليومية على الحواجز، علماً بأن كاميرا جرار لم تركز في البداية على الوجوه ولم تحاول أن تنقل لنا طبيعتها ومشاعرها ولكنها بقيت تجود بالأصوات. وعموماً هذا الفيلم يبقى متزناً لا يغرقنا بالعواطف، بقدر ما يجعلنا نرى ونتفكر ونؤمن بطبيعة الإنسان، ليدعونا إلى رفض الجدران التي تقتل إنسانيتنا.

أربع سنوات

وقال "إن تصوير الفيلم استغرق أربع سنوات ونصفا وإنه تعرف المهربين عبر الجدار وعقد صداقات معهم وهم سائقو سيارات أجرة كانوا يعملون على طريق رام الله-القدس، وجاء جدار الفصل ليقطع لقمة عيشهم، لكنهم واصلوا عملهم في إدخال الناس عبر ما يسمى إسرائيليا بـ"تهريب البشر" وبعضهم نزيل السجن حاليا.

وواصل حديثه بالقول "عايشت المهربين بفتح الراء والمهربين بكسرها وخضت التجربة شخصيا لأطلع على معاناتهم وقوة إرادتهم وتصميمهم على الحياة وكشف زيف مبررات الجدار وأقدم قصة إنسانية حقيقية وصادقة.

بدورها قالت ميساء نجيب عبد الرحمن الحاصلة على دكتوراه في الإدارة التربوية في الجامعة الأردنية "إن الفيلم أوصل رسالة واقعية وحقيقية مائة بالمائة رغم آثارها السلبية خاصة التعرض للقتل أو الاعتقال وقد كنت واحدة من الذين عايشوا ومروا بالتجربة المؤلمة في طريقي للحصول على مراجع علمية من الجامعة العبرية بالقدس".

ومن صور رفض الجدار بالطريقة الفلسطينية وفق "متسللين" .. مشهد الطفل المقدسي الذي يبيع كعك القدس من خلال فتحة في الجدار ليعيش، والعجوز التي تسلم على ابنتيها من تحت الجدار وتتعانق أصابعهما، والرجل الذي يحمل طفله عبر شبكة الصرف الصحي ليصل إلى القدس رغم الوجع ومعيقات الاحتلال.

     

301893_318584718259678_2039325240_n

صورة لتوزيع جوائز المهر العربي في ختام مهرجان دبي السينمائي وخالد جرار يحمل الجائزة السادس من اليمين
الاثنين 17 ديسمبر, 2012

يعكس الفيلم الوثائقي متسللون معاناة المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على الحواجز الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري الذي اقتطع الأرض ومزّق العائلات والأسر الفلسطينية التي تعيش على جانبيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق